محمد جواد المحمودي
276
ترتيب الأمالي
باب 12 الفرق بين الإيمان والإسلام ( 2941 ) « 1 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن سعدان بن مسلم : عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام : ما الإيمان ؟ فجمع لي الجواب في كلمتين فقال : « الإيمان باللّه أن لا تعصي اللّه » . قلت : فما الإسلام ؟ فجمعه في كلمتين فقال : « من شهد شهادتنا ، ونسك نسكنا ، وذبح ذبيحتنا » « 1 » . ( أمالي الطوسي : المجلس 5 ، الحديث 38 )
--> ( 1 * ) - وأورده الحرّاني في تحف العقول : ص 375 في مواعظ الإمام الصادق عليه السّلام . ( 1 ) قال العلّامة المجلسي في البحار : 68 : 271 : الإيمان باللّه مستلزم لجميع ما جاء من عنده سبحانه من النبوّة والإمامة والمعاد وغيرها ، و « أن لا يعصى اللّه » شامل للطاعات والمعاصي جميعهما ، و « نسك نسكنا » : أي عبد كعبادتنا من الصلاة والصوم والزكاة والحجّ وغيرها ، والنسك يطلق على الذبح أيضا لكنّ التأسيس أولى . قال الراغب في المفردات : النسك : العبادة ، والناسك : العابد ، واختصّ بأعمال الحجّ ، والنسيكة مختصّة بالذبيحة .